الجمعة، 17 مايو 2013

أساطير عن جن غرب أوروبا

الجمعة، 19 أبريل 2013

الثلاثاء، 16 مارس 2010

الزئبق الأحمر ...اللغز الغامض


هو شئ نادر. بل اكثر من نادر.ثمنه بالملايين واسمه قد يقود الى القمه ...او الهاوية, قصته ارتبطت قديماً -وحديثاً أيضاً- بالجن والشياطين والكنوز . لكنه في الواقع أخطر من ذلك بكثير ’ خاصة انه يدخل مباشرة في صناعة الاسلحة المتطوره كما يدخل في صناعة النشاط الذري بمختلف انواعه. ذلك هو الزئبق الأحمر...


فماهو الزئبق الاحمر وماهي حقيقته؟؟؟


ذكر تقرير أعد لأحد وزراء خارجية الاتحاد السوفيتي -سابقاً -مايلي:

ان الاتحاد السوفيتي-سابقاً- بدأ بانتاج هذه المادة عام 1968م في مركز " دوبنا" للابحاث النوويه, وان الكيماويين المختصين يعرفونها بهذا الرمز H925 B207 وهي مادة تبلغ كثافتها 23 جراماً في النستمتر المكعب. وقد بلبلت هذه لدرجة الفائقة الكثافة عقول العلماء الغربيين, اذ انها اعلى من درجة كثافة اي مادة معروفه في العالم بما في ذلك المعادن

النقية .
من المعروف ان كثافة الزئبق المستخدم في قياس درجات الحرارة يبلغ 13.6 جرام في السنتيمتر المكعب , فيما تبلغ كثافة البلوتونيوم النقي اقل قلاً من 20 جرام في السنتيمتر المكعب .


هناك سؤال قد يدور في ذهن البعض ممن لهم بعض الاطلاع وهو:

هل للزئبق الاحمر علاقه بالاثار والمومياوات المصرية القديمة ؟؟ اجاب على هذا السؤال الباحث الاثري المصري ومدير متحف التحنيط في مدينة الاقصر/ محمد يحي عويضه حيث قال :


ان الزئبق الاحمر عباره عن بودرة معدنية حمراء اللون ذات اشعاع لاتزال تستخدم في عمليات ذات صلة بالانشطار النووي , ومصدر تصنيعه وتصديره او لنقل تهريبه لدول العالم هي دول الاتحاد السوفيتي السابق اذ تقوم بعض العصابات بتهريبه من داخل المفاعلات النوويه هناك ليباع بملايين الدولارات في الخارج .
اما مايسمى بالزئبق الاحمر المصري فهو شئ لا وجود له ولا علاقة بين الزئبق الاحمر والفراعنه ولا يوجد اي بحث تاريخي او علمي حتى اليوم يثبت استخدامهم له في عمليات التحنيط . والغريب ان البعض يشيع ان كهنة مصر القديمة

كانوا يستعينون بالجان لثقب " بلحة " ووضع مقدار من الزئبق الاحمر المصري المزعوم بداخلها ’ لكن الذين عملوا في حقل الحفريات والتنقيب الاثري لم يسجلوا ولا حاله واحده لظهور شئ اسمه الزئبق الاحمر المصري .


بقي ان اذكر ان شخصية عربية رفيعة تعرضت لعملية نصب عندما طلب البعض من تلك الشخصيه مبلغ 27 مليون دولار مقابل الحصول على زجاجة صغيرة تحتوي على سائل من الزئبق الاحمر المصري المزعوم.


حـقـيـقـة الـزئـبـق الأحـمـر



وللتعرف على حقيقة " الزئبق الأحمر " نذكر لكم هذه الحادثة : فقد وقع بين أيدي المحقق الصحفي البريطاني " غوين روبرتس " تقرير أعد لعناية " يوجيني " وزير الخارجية الروسي الذي كان وقتئذ على رأس جهاز الاستخبارات الروسية ، عن حقيقة مادة الزئبق الأحمر .

وقد ذكر ذلك التقرير أن ما كان يعرف بالاتحاد السوفييتي بدأ بإنتاج هذه المادة عام 1968م في مركز " دوبنا " للأبحاث النووية ، وأن الكيماويين المتخصصين يعرفون هذه المادة بهذا الرمز ( H925 B206 ) وهي مادة تبلغ كثافتها ( 23 ) جراماً في السنتيمتر المكعب . وقد أحدثت هذه الدرجة الفائقة من الكثافة بلبلة في عقول العلماء الغربيين ، إذ أنها أعلى من درجة كثافة أي مادة معروفة في العالم ، بما في ذلك المعادن النقية .. ومن المعروف أن كثافة الزئبق المستخدم في قياس درجات الحرارة تبلغ (6,13 ) جراماً في السنتيمتر المكعب ، فيما تبلغ كثافة البلوتونيوم النقي أقل قليلاً من (20) جراماً في السنتيمتر المكعب الواحد . ويعتبر الزئبق الأحمر من المواد النادرة جداً وثمنه قد يصل إلى ملايين الدولارات .

وقصة الزئبق الأحمر ارتبطت قديماً وحديثاً بالجن والشياطين والكنوز . ولكنه في الواقع أخطر من ذلك بكثير خاصة وأنه يدخل مباشرة في صناعة الأسلحة المتطورة ، كما يدخل في صناعة النشاط الذري بمختلف أنواعه . ويؤكد بعض الباحثين في علم الآثار أن هناك بالفعل ما يسمى " الزئبق الأحمر " وهو عبارة عن بودرة معدنية حمراء اللون ذات إشعاع ، لا تزال تستخدم في عمليات ذات صلة بالانشطار النووي ومصدر تصنيعه وتصديره لدول العالم هو بعض دول الاتحاد السوفييتي السابق ، إذ تقوم بعض العصابات بتهريبه من داخل المفاعلات النووية هناك ليباع بملايين الدولارات في بعض دول العالم .



الزجاجة التي أثارت القضية



في بداية الأربعينات من القرن الماضي تم اكتشاف زجاجة تخص أحد كبار قواد الجيش في عصر الأسرة 27 " آمون.تف.نخت " الذي تم تحنيطه في داخل تابوته نتيجة عدم التمكن من تحنيط جده خارج المقبرة بسبب أحداث سياسية مضطربة في عصره .

وقد بدأ الحديث عن الزئبق الأحمر في الأصل بعدما عثر الأثري المصري زكي سعد على سائل ذي لون بني يميل إلى الاحمرار أسفل مومياء " آمون.تف.نخت " قائد الجيوش المصرية خلال عصر الأسرة (27) ولا يزال هذا السائل محفوظاً في زجاجة تحمل خاتم وشعار الحكومة المصرية ، وتوجد داخل متحف التحنيط في مدينة الأقصر . وتعتبر هذه الزجاجة السبب الرئيسي في انتشار كل ما يشاع عن ما يسمى بالزئبق الأحمر المصري . وهذه المقبرة قد وجدت بحالتها ولم تفتح منذ تم دفنها ، وعندما تم فتح التابوت الخاص بالمومياء الخاص بـ " آمون.تف.نخت " وجد بجوارها سائل به بعض المواد المستخدمة في عملية التحنيط وهي عبارة عن ( ملح نطرون ، ونشارة خشب ، وراتنج صمغي ، ودهون عطرية ، ولفائف كتانية ، وترينتينا ) .

ونتيجة إحكام غلق التابوت على الجسد والمواد المذكورة ، حدثت عملية تفاعل بين مواد التحنيط الجافة والجسد ، أنتجت هذا السائل الذي وضع في هذه الزجاجة ، وبتحليله وجد أنه يحتوي على ( 90،86 % ) سوائل آدمية ( ماء ، دم أملاح ، أنسجة رقيقة ) و ( 7،36 % ) أملاح معدنية ( ملح النطرون ) و ( 0،12 % ) محلول صابوني و (0،01 % ) أحماض أمينية ، و ( 1،65 % ) مواد التحنيط ( راتنج ، صمغ + مادة بروتينية ) .

وقد أدى انتشار خبر اكتشاف هذه الزجاجة إلى وقوع الكثير من عمليات النصب والاحتيال منها ما تداولته الصحف قبل عدة سنوات عن تعرض شخصية عربية مرموقة لعملية نصب عندما نصب عليه البعض بيع زجاجة تحتوي على الزئبق الأحمر المصري بمبلغ 27 مليون دولار ، وقد حرر محضر بهذه الواقعة تحت رقم ( 17768 ) إداري قسم جنحة نصب ، بجمهورية مصر العربية . ومن أحدث قضايا الزئبق الأحمر تلك التي أمر اللواء أحمد شفيع مساعد وزير الداخلية المصري لأمن الجيزة بتحويل المتهمين فيها للنيابة للتحقيق معهم . وكانت مباحث الجيزة قد ألقت القبض على طالب اسمه أحمد محمد أحمد ومدرس في مدرسة أوسيم التابع لمحافظة الجيزة اسمه صابر السيد ، وبحوزتهما قارورة تحتوي على الزئبق الأحمر ، زعما أنهما بواسطته استدلا على آثار مدفونة تحت الأرض ، وعثرت المباحث معهما بالفعل على قطع أثرية تنتمي لعصور مختلفة وتقدر قيمتها بسبعة ملايين جنيه إضافة إلى سائل أحمر اللون ، قالا أنه ساعدهما في العثور على الكنز وقالا في التحقيقات أن شخصاً ثالثاً استعمل هذا الزئبق الأحمر في تحضير الجان ، وأن هذا الجان قادهما إلى الآثار المدفونة تحت منزل أحدهما .



اعترافات مشعوذ تائب



حول علاقة الزئبق الأحمر بالجن وباستخراج الكنوز .. يقول حامد آدم وهو مشعوذ تاب إلى الله وتحول إلى داعية ، عن هذه العلاقة : إن تلك حقيقة وإن الجن يطلبون الزئبق الأحمر ، من الإنسان وهو غالي الثمن وقد يصل سعره إلى مئات الألوف بل ملايين الدولارات ، لأن الواحد من الجن يتغذى به ويساعده في إطالة عمره ، ويجعله شاباً ويعطيه قوة ، هذا الزئبق الأحمر لن يكون له أي مفعول على الجان إلا إذا حصل عليه من إنسان . ومن دونه لا يؤثر فيه ، ولهذا يطلب الجان من الدجال والمشعوذ الذي يتعامل معه أن يحضر له هذا الزئبق الأحمر بكميات معينة بقوة ونقاء يصلان إلى ( 93،7 % ) ومقابل هذا يعطي الجان الإنسان أموالاً ضخمة يسرقها من البنوك ومن مطابع العملة في البلدان المختلفة . وقد يخدع الجان الإنسان بأن يعطيه هذا المال لاستخدامه فترة معينة لا تتعدى أسابيع أو أياماً حسب إنفاقه مع حارس المال من الجن والآخرين الجن . وهكذا تتم عمليات " التنزيل " المعقدة وفق اتفاقيات بين الجن والإنسان ، والجن والجن .

ويعترف حامد آدم بأنه قام بهذا العمل لصالح أحد الأشخاص عام 1995 وكانت الكمية ( 800 ) جرام ، وقد نفذت العملية وأحضر الجان لصاحب الزئبق مالاً من فئة الدولار الواحد . ويضيف حامد عن أساليب الشعوذة وتغيير الأشياء إلى مال ويقول إنه كان يحول أوراق الشجر إلى مال وفق تعاويذ معينة ، بعضها لفترة معينة وأخرى لمدة طويلة . وقد سألت الجن مرة من أين يحضر هذه الأموال ، فقال : إنها من كندا من مطبعة العملة لديهم . ويؤكد حامد إن هذا العمل لا علاقة له بالدين أو القرآن . ويعترف أنه تعلم هذا السحر من شيخ هندي قابله في منطقة على الحدود التشادية النيجيرية ، وهو من أشهر الذين يدعون أنهم يعلمون الشخص الكمال أو ما يزعمون أنه التعامل مع الله سبحانه وتعالى والرسول مباشرة . ويستخدم هؤلاء الدجالون أسماء غريبة يدعون أنها سريالية وهي في الحقيقة أسماء لسفهاء الجن الذين يتعاملون معهم ، وحتى يعطي هؤلاء لأنفسهم هالة يدعون أنهم في حضرة روحية .

الزئبق الأحمر

إشاعة جديدة خرجت من مصر وانتشرت في العديد من البلدان العربية. الإشاعة تقول إن الزئبق الأحمر موجود في مصر، وإن هناك البعض الذي عثر عليه داخل منطقة الرقبة في المومياوات الملكية، وإن مَنْ يملك هذا الزئبق يستطع أن يسخِّر الجان ويجعلهم طوع أمره يأتون له بما يأمرهم به، وقيل أيضاً إن لهذا الزئبق قدرة على الشفاء من المرض.. وبسرعة البرق انتشر الخبر حتى وصل إلى المثقفين والعامة، وكان هناك العديد من المواطنين يسألونني عن هذا الموضوع وحقيقته، بل ووصل الأمر إلى حد أن جاءني أحد خبراء السياحة، وهو على درجة كبيرة من العلم والثقافة، ووجدته يؤكد لي أن الزئبق الأحمر حقيقة وليس مجرد وهم، وأن هناك بمصر عددا من السراديب السرية مليئة بمومياوات ملكية وداخل منطقة الحلق بهذه المومياوات، يوجد السر العظيم للزئبق الأحمر.. وقد اتضح أن هذه الإشاعة أطلقها بعض محترفي النصب الذين اعتادوا نصب شباكهم لإيقاع السائحين خاصة الأثرياء.. ومن قصص الوهم أو (الفهلوة) كما يسميها المصريون، هناك قصة شهيرة يرددها أهالي الأقصر، وهي أن أحد المرشدين السياحيين، وهو من غير المثقفين، وجد أن أحد تجار الآثار المعروفين قد توفيَّ وأقام أهله سرادق العزاء.. ومن المعروف أن سرادق العزاء في الأقصر يقدم فيه القهوة، وفي بعض الأحيان تقدم أنواع من السجائر إلى الحاضرين في الأوقات التي لا يُقرأ فيها القرآن.. ويبدو أن المرشد وجدها فرصة للحصول على بعض المال من السائحين، وقال لهم إن هناك قرآن يتلى Party (حفلة قرآن)، ومن يرِدْ الحضورَ فعليه دفع عشرة دولارات. وطبعاً كانت فرصة للسائحين للحضور. وعندما وصل هؤلاء إلى سرادق العزاء اعتقد أهالي المتوفى أن هؤلاء الأجانب هم من العملاء الذين تعاملوا مع المرحوم في تجارة الآثار، ولذلك استقبلوهم استقبالاً حاراً وقدموا لهم المشروبات وسمعوا الآيات القرآنية، وهم لا يفهمون ما يحدث.. وموضوع الزئبق الأحمر يتطابق تماماً مع هذه القصة. فهناك بعض الناس الذين تواجههم مشاكل صحية يعجز عن حلها الأطباء ولذلك تجدهم يتمسكون بأي خيط ولو كان ضعيفا أو أي بارقة أمل في الشفاء.. وفي إحدى الجلسات بصالون أنيس منصور، وجدنا أن بعض الحاضرين يتحدث عن موضوع الزئبق الأحمر بل ويشير إلى أنه شاهد هذا الزئبق بعينيه عند أحد أصدقائه في منطقة مصر الجديدة. وكان أنيس منصور يضحك ولا يعلق، ولم أجد غير أن أطلب من هذا الشخص أن يأخذني لمقابلة صديقه الذي يمتلك هذا الوهم.. وهو الزئبق الأحمر، وبالطبع لم يفعل. واتصل بي بعض الصحفيين يسألون عن تفسير هذا الموضوع، ولم أكن أجد أي إجابة غير أنني قمت بالعديد من الحفائر العلمية في العديد من المناطق الأثرية بمصر، واكتشفت مومياوات كثيرة، ولم يحدث أن اكتشفت أي زئبق سواء أحمر أو أبيض.. لقد انتشرت الإشاعة وكتبت الصحف تنبه الناس إلى أسطورة الزئبق الأحمر لكي لا يقعوا فريسة للنصابين، وللأسف جَرَى كثيرٌ من الناس وراء هذا الوهم الذي أفقدَهم أموالهم. وأغرب ما حدث كان حضور أحد الأثرياء العرب لمقابلتي، ويطلب مني أن أحضر له بعضا من الزئبق الذي عثرت عليه داخل المومياوات التي أقوم باكتشافها، وكنت في ذلك الوقت قد كشفت عن وادي المومياوات الذهبية بالواحات البحرية...


حـقـيـقـة الـزئـبـق الأحـمـر :



وللتعرف على حقيقة " الزئبق الأحمر " نذكر لكم هذه الحادثة : فقد وقع بين أيدي المحقق الصحفي البريطاني " غوين روبرتس " تقرير أعد لعناية " يوجيني " وزير الخارجية الروسي الذي كان وقتئذ على رأس جهاز الاستخبارات الروسية ، عن حقيقة مادة الزئبق الأحمر .

وقد ذكر ذلك التقرير أن ما كان يعرف بالاتحاد السوفييتي بدأ بإنتاج هذه المادة عام 1968م في مركز " دوبنا " للأبحاث النووية ، وأن الكيماويين المتخصصين يعرفون هذه المادة بهذا الرمز ( H925 B206 ) وهي مادة تبلغ كثافتها ( 23 ) جراماً في السنتيمتر المكعب . وقد أحدثت هذه الدرجة الفائقة من الكثافة بلبلة في عقول العلماء الغربيين ، إذ أنها أعلى من درجة كثافة أي مادة معروفة في العالم ، بما في ذلك المعادن النقية .. ومن المعروف أن كثافة الزئبق المستخدم في قياس درجات الحرارة تبلغ (6,13 ) جراماً في السنتيمتر المكعب ، فيما تبلغ كثافة البلوتونيوم النقي أقل قليلاً من (20) جراماً في السنتيمتر المكعب الواحد . ويعتبر الزئبق الأحمر من المواد النادرة جداً وثمنه قد يصل إلى ملايين الدولارات .

وقصة الزئبق الأحمر ارتبطت قديماً وحديثاً بالجن والشياطين والكنوز . ولكنه في الواقع أخطر من ذلك بكثير خاصة وأنه يدخل مباشرة في صناعة الأسلحة المتطورة ، كما يدخل في صناعة النشاط الذري بمختلف أنواعه . ويؤكد بعض الباحثين في علم الآثار أن هناك بالفعل ما يسمى " الزئبق الأحمر " وهو عبارة عن بودرة معدنية حمراء اللون ذات إشعاع ، لا تزال تستخدم في عمليات ذات صلة بالانشطار النووي ومصدر تصنيعه وتصديره لدول العالم هو بعض دول الاتحاد السوفييتي السابق ، إذ تقوم بعض العصابات بتهريبه من داخل المفاعلات النووية هناك ليباع بملايين الدولارات في بعض دول العالم .




http://www.youtube.com/watch?v=JmJJpguY_Gk&feature=related


Latest Solder Free Mod Chips !